الغنوصية وتاريخ الأديان

الغنوصية وتاريخ الأديان

الغنوصية وتاريخ الأديان

عدد الصفحات: 366
مقاس الكتاب: 17×24
دار النشر: آفاق المعرفة

المقدمة والفهارس

ترجمة محمد عبدالله

ليست الغنوصية بالموضوع الجديد على المكتبة العربية؛ وحتى وقت ليس ببعيد، كانت جلُّ تصوراتنا عن الغنوصية مستمدةً من الكتابات الدفاعية التي صنفها آباء الكنيسة في الرد على الهرطقة الغنوصية. وتحوي هذه الكتابات خلاصات عن عقائد الغنوصيين وكتبهم وأعلامهم، أما نصوص الغنوصيين أنفسهم فكانت في عداد المفقود حتى وقت قريب. ولم يكن ثمة جديد يمكن إضافته على ما هو موجود في تلك الكتابات الدفاعية بسبب عدم وجود مصادر أخرى.

والباعث على ترجمة هذا الكتاب ما تضمنه من إضافةٍ للمكتبة العربية، وذلك في نقطتين:

الأولى: رصده للانشقاق المنهجي الحادث داخل أروقة الأكاديميات وكيف انعكس على دراسة الغنوصية؛ وفي هذا الصدد لا يكف المؤلف عن تكرار الصدع المنهجي في دراسة الغنوصية الذي أقام «غنوصيتين» وليس غنوصية واحدة؛ الأولى هي الغنوصية باعتبارها ديانة تاريخية، وأما الثانية فهي ما سماه «الغنوص» أو المعرفة الغنوصية؛ وهو ما اعتبره عددٌ من الباحثين «جوهرًا» خالدًا متجاوزًا للتاريخ، أو هو بالأحرى نوعٌ من الممارسة الدينية الباطنية، قد توجد في أي زمان ومكان.

الثانية: تتبع المؤلف لعدد من الجماعات الغنوصية المعاصرة التي ظهرت في الغرب محاولًا تتبع الطرق التي تربط من خلالها هذه الجماعات نفسها بالغنوصيين الأوائل.

السعر العادي 55٫20ر.س.‏ سعر خاص 33٫12ر.س.‏
متوفر: متوفر
ردمك
51761

ليست الغنوصية بالموضوع الجديد على المكتبة العربية؛ وحتى وقت ليس ببعيد، كانت جلُّ تصوراتنا عن الغنوصية مستمدةً من الكتابات الدفاعية التي صنفها آباء الكنيسة في الرد على الهرطقة الغنوصية. وتحوي هذه الكتابات خلاصات عن عقائد الغنوصيين وكتبهم وأعلامهم، أما نصوص الغنوصيين أنفسهم فكانت في عداد المفقود حتى وقت قريب. ولم يكن ثمة جديد يمكن إضافته على ما هو موجود في تلك الكتابات الدفاعية بسبب عدم وجود مصادر أخرى.

والباعث على ترجمة هذا الكتاب ما تضمنه من إضافةٍ للمكتبة العربية، وذلك في نقطتين:

الأولى: رصده للانشقاق المنهجي الحادث داخل أروقة الأكاديميات وكيف انعكس على دراسة الغنوصية؛ وفي هذا الصدد لا يكف المؤلف عن تكرار الصدع المنهجي في دراسة الغنوصية الذي أقام «غنوصيتين» وليس غنوصية واحدة؛ الأولى هي الغنوصية باعتبارها ديانة تاريخية، وأما الثانية فهي ما سماه «الغنوص» أو المعرفة الغنوصية؛ وهو ما اعتبره عددٌ من الباحثين «جوهرًا» خالدًا متجاوزًا للتاريخ، أو هو بالأحرى نوعٌ من الممارسة الدينية الباطنية، قد توجد في أي زمان ومكان.

الثانية: تتبع المؤلف لعدد من الجماعات الغنوصية المعاصرة التي ظهرت في الغرب محاولًا تتبع الطرق التي تربط من خلالها هذه الجماعات نفسها بالغنوصيين الأوائل.

كتابة مراجعتك
انت تقيم:الغنوصية وتاريخ الأديان

إصدارات مختارة